وظائف.كوم

وظائف.كوم

طاقم الإدارة
إنضم
16 يناير 2021
المشاركات
1,274
الإعجابات
7
النقاط
38
#1
سواءً كنت طالبًا أو خريجًا أو حديث التخرج، فهذا المقال حتمًا لك!

كيف أجد عملا؟ سؤالُ سيراودك عقب تخرجك بأيام، ولعل أول ما قد تلجأ إليه لأخذ النصيحة هو استخدام محركات البحث، لذا جمعنا لكَ في هذا المقال خمسة أسباب تحول بينك وبين حصولك على وظيفة، وبعض النصائح التي من شأنها أن تساعدك في البحث بشكل فعّال لإيجاد
فرصة عمل، الأمر الذي بات يشكل هاجسًا بالنسبة للبعض سواءً كانوا خريجين جدد، أو طلابًا على مقاعد الدراسة، أو موظفين يسعون للارتقاء بوظائفهم. حيث سنتطرق من خلاله لمناقشة كافة العوامل التي تؤثر بشكل أو بآخر على فرصك في الحصول على وظيفة مناسبة، ومن هذه الأسباب:

أولاً: ضعف الثّقة بالنّفس
تعدّ الثقة بالنفس هدفًا يسعى الجميع للوصول إليه، إلاّ أنها مع ذلك قد تكون بالنسبة للبعض تحدّيًا وصراعًا يوميًا يقف بينهم وبين الوصول إلى أحلامهم. ولعلّ من أهمّ الأسباب التي تحول بينك وبين الحصول على
الوظيفة هو عدم ثقتك بنفسك. ليس هذا وحسب، انعدام ثقتك بنفسك لا يؤثّر فقط على حياتك المهنية بل على جميع جوانب حياتك الأخرى، لذا لابدّ من العمل وبذل الجهد لبناء ثقتك بنفسك.

من الجدير بالذكر أنّ هناك أمران رئيسيان يسهمان في بناء الثقة بالنفس وتعزيزها وهما؛ الكفاءة الذاتية وتقدير الذات. حيث أن هذان العاملان يشكّلان حلقة متصلة ويرتبط أحدهما بالآخر. اكتساب مهارات جديدة باستمرار وتحقيق النجاحات المختلفة بغضّ النظر عن حجمها سيعمل على زيادة احترامك لذاتك تدريجيًا، وكلّما زاد احترامك لذاتك، زادت رغبتك في تجربة أمور جديدة واكتساب خبرات مختلفة ممّا يرفع كفاءتك، مرّة أخرى وهكذا لتؤدّي هذه الحلقة في نهاية المطاف إلى رفع ثقتك بنفسك وتشكيل نظرة إيجابية عن نفسك، تقودك إلى النجاح.

ثانياً: الجهل بالقُدرات الشّخصية
إن معرفتك لقدراتك ومهاراتك بشكل واضح يشكل عاملًا مهمًا في عملية تحديد وجهتك التالية واختيارك
للوظيفة المناسبة. حيث يعد الوعي الذاتي من أهم المهارات التي يمكن أن يتمتع بها المرء على الإطلاق. فهل تتمتع بتلك المهارة؟ هل تعرف نفسك جيدًا؟ هل تعرف ما الذي يحفزك؟ وما هي نقاط قوتك وضعفك وكيف تتعامل مع النقد؟ وكيف تحلّ المشكلات؟ هل تستطيع تحديد الأمور التي يمكنك إنجازها بشغف أو تلك التي تسبّب لك إجهادًا نفسيًا وجسديًا أثناء القيام بها؟ هل يمكنك التواصل مع الآخرين بشكل فعّال وجيد؟

هذه الأسئلة وغيرها تبيّن لك مدى وعيك بذاتك ومعرفتك بنفسك وقدراتك، وإجابتها تتغّير مع مرور الوقت نظرًا لأنّ شخصيّتك في تطوّر دائم، لذا لابدّ من أن تجلس في كلّ فترة مع نفسك، وتحاول الإجابة عن هذه الأسئلة بصدق، لأنها ستعطيك فكرة عن نفسك وستعرف من خلالها أيّ المجالات المهنية تناسبك.

ثالثاً: قلة الخبرة
تعدّ الخبرة خطوة مهمه لبدء مشوارك المهني، فكلّما سارعت في بناء خبراتك مبكرًا كانت فرصك في الحصول على
وظائف تلائم ميولك وشغفك أكبر. وهنا لابدّ من التنويه أنّه لا ينبغي عليك الاعتماد على شهاداتك الجامعية فقط، فلو كانت الدرجات العلمية هي السبيل الوحيد لتحقيق النجاح في الحياة، لما كنّا قد سمعنا عن قصص نجاح المتسربين وغير الخريجين أو أولئك الذين لم يكملوا تعليمهم كأمثال هنري فورد، مؤسس شركة فورد للسيارات، أو بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، أو مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع فيسبوك.

اسعَ دومًا لاكتساب خبرات جديدة من خلال التقديم لفرص تدريب عملي، أو فرص تطوع مع المنظمات الإنسانية والدولية، كما يمكنك المشاركة في ورشات العمل ذات العلاقة بمجال تخصصك وحضور المؤتمرات أو الفعاليات التي تقام في بلدك، إنّها وسائل فعّالة للغاية تفتح أمامك آفاقًا عظيمة للمستقبل حيث أنها تتيح لك فرصة الالتقاء بأشخاص جدد من خلفيات مهنية مختلفة فضلاً عن إكسابك مهارات وخبرات لا يمكن للكتب الأكاديمية أن تمنحك إياها.

رابعاً: عدم البحث في المكان الصحيح
تعدّ عملية البحث عن الفرصة المناسبة من المهارات الأساسية التي يستهين بها الناس في كثير من الأحيان. وعلى الرغم من أنّه لا علاقة لهذه المهارة بمؤهلاتك العلميّة، إلاّ أنها تبقى عاملاً رئيسيًا لإيجاد فرصة العمل المناسبة. قد تكون في بداية الأمر محتارًا وتائهًا، ولكن مع مرور الوقت، ستتمكّن من تمييز طرق البحث الفعّالة من تلك التي ليست سوى مضيعة للوقت.

خامسًا: ارتكاب بعض الأخطاء الشائعة

هل تسائلت يومًا عن سبب رفضك من قِبل
أصحاب العمل؟ أو ما هي الأخطاء التي أدت بهم إلى رفضك أو عدم الاتصال بكَ لاحقًا؟
إن بعض التصرفات العفوية مثل استخدام هاتفك المحمول أثناء المقابلة، أو الوصول متأخرًا دون الاعتذار مسبقًا، أو عدم التواصل بشكل فعّال مع المتحدث، أو التكلم بسوء على زملائك في
الوظيفة السابقة. جميعها تصرفات قد تؤدي إلى استبعادك باعتبارك غير مؤهل لبيئة العمل. لذا لابدّ لك من معرفة هذه الأخطاء الشائعة والعمل على تجنّبها في المستقبل لتحظى بمقابلة عمل ناجحة.

وأخيرًا، تذكّر على الدوام أنّك أنت صاحب القرار في حياتك، وإن أخطأت أو فشلت مرّة، يمكنك النهوض والمحاولة من جديد، فالعالم مليء بالفرص التي لا تنضب، كلّ ما عليك فعله هو أن تعرف كيف تبحث عنها. والأهم من الوصول إلى الهدف هو الطريق الذي سلكته أثناء السعي لتحقيقه.

انتظر تعليقك على هذا الموضوع